Saturday, September 10, 2011

بعد أحداث السفارة..الإسرائيليون: القيادة تدفعنا إلى العزلة ولم يبق لنا أى أصدقاء سوي أمريكا

أثارت أحداث السفارة الإسرائيلية ليلة أمس موجة من ردود الأفعال المتضاربة داخل أروقة الصحافة الإسرائيلية، التى أصبحت حلبة للمناوشات السياسية بين الإسرائيليين والأمريكيين حول السبب الرئيسي الذى فجر الوضع المصرى- الإسرائيلي بالشكل الحالى.


أحداث أمس امام سفارة إسرائيل

البداية مع صحيفة هأرتس فى نسختها الإلكترونية، تعليقًا على خبر بعنوان " المتظاهرون المصريون يقتحمون السفارة الإسرائيلية" قال إسرائيلي من القدس الغربية، إن القيادة الصهيونية تدفعنا إلى العزلة، فلم يبق لنا أى أصدقاء، فالدعم الوحيد لدولتنا يأتى من الولايات المتحدة، ليس من أجل صداقة حقيقة، ولكن بفضل قوة اللوبى الإسرائيلي هناك.

بينما عارض مواطن أمريكي هذه النظرية معلقًا أنه الجهاد ضد إسرائيل، معللًا أن الأتراك لديهم مناورات عسكرية مع مصر فى القريب العاجل، فهل هذه مجرد مصادفة أم أنها إستراتجية متقنة ضد إسرائيل، فيما عبر أمريكي أخر عن قلقه بشأن ماحدث تجاه بلاده، متوقعًا أن يحاول المتظاهرون الغاضبون اقتحام السفارة الأمريكية ردًا على استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد قيام الدولة الفلسطينية لصالح إسرائيل.

وأرجع إسرائيلي سبب ماحدث فى مصر إلى تصريحات ليبرمان، وزير الخارجية الإسرائيلية، التى وصفها "بالحمقاء"، وأنه السبب الرئيسي فى الأزمة التركية والمصرية، بينما علق آخر أن العرب سوف يعودون إلى دائرة الرفض لوجود دولة إسرائيل، مشيرًا أن العرب يريدون رمى اليهود في البحر، فهم بالكاد وافقوا على وجود الكيان الصهيوني فى ظل حدود 1967، أما الآن فهم على وشك العودة إلى موقفهم الرافض لإسرائيل، فالحل الوحيد هو السلام فى أقصى سرعة قبل أن تغلق نافذة السلام نهائيًا.

وننتقل إلى صحيفة يديعوت أحرونوت التي اتسمت تعليقاتها بالعدوانية ، فتحت عنوان "أعمال شغب السفارة: السفير الإسرائيلي يغادر القاهرة"، جاء الرد غاضبًا من أحد الإسرائيلين واصفًا نيتانياهو "بالجبان"، معلقًا "لقد حان الوقت لاسترداد سيناء مرة أخرى، مضيفًا أن سيناء أصبحت مليئة بالإخوان المسلمين، ومشيرًا أن العرب سوف يقومون بإغراقهم فى البحر إذا لم نستيقظ، ليعرف العرب حجمهم الحقيقي، فالعار العار علينا إذا لم نفعل ذلك".

بينما ألقى أمريكى اللوم على بارك أوباما، الرئيس الأمريكي، ساخرًا "شكرًا لك يا أوباما لمساعدتك على انتشار حالة الفوضى وعدم الاستقرار، بمساعدتك للمصريين على خلع مبارك"، فكان الرد من صهيونى متسائلا "هل هذه هى الثورة المصرية؟ هل حلت جميع مشكلاتكم بمجرد مهاجمة سفارتنا؟ هل هذا الحل بالنسبة لكم؟ أبهذا حصلتم على عدالة اجتماعية ومعيشة كريمة؟ حقًا لقد انخدع العالم برغبتكم في الديمقراطية".

"الربيع العربى هم مجموعة من المتوحشين" مواطن إسرائيلي معلقًا على الأحداث، قائلًا إن هذا هو الوقت للربيع الإسرائيلي أو حتى الأمريكي، يجب أن لا نكون وسط الأحداث، المصريون الآن أصبحوا خطيرين، وخارج نطاق السيطرة، فهم مشبعون بالكراهية، مضيفًا أن بعد سماع المسلمين من خلال صلاتهم الأسبوعية، "أنه من العار أن ينسوا ثورتهم"، اتجه مايقرب من 1000 مسلم إلى السفارة الإسرائيلية على رأس مظاهرة حاشدة.

يذكر أن الأحداث الخاصة بالسفارة الإسرائيلية، تتصدر العناوين الرئيسية للصحف الإسرائيلية، خصوصا عقب مغادرة يتسحاق لفانون، السفير الإسرائيلي لدى مصر، برفقه معاونيه إلى تل أبيب.

No comments:

Post a Comment